أيّ تاريخ يُحتسب اليوم الأول؟ خيارات ذكرى التعارف عبر تطبيقات المواعدة
عندما تتعارفان عبر تطبيق، فالتطابق ليس سوى البداية. اعرف أيّ لحظة تعتمدها تاريخًا حقيقيًا لبداية علاقتكما، ولماذا يهمّ ذلك.
عندما تلتقي بشخص وجهًا لوجه، تكون هناك عادةً لحظة واحدة واضحة: تصافحتما، وجلس كلٌّ منكما قبالة الآخر، وكلاكما يتذكر المناسبة. أما المواعدة عبر الإنترنت فلا تسير على هذا النحو. التطابق ليس لقاءً. والرسالة ليست محادثة. تطبيق المواعدة يُطلق عدة مؤقتات في آن واحد، ونادرًا ما يتفق شخصان على أيّها يُحتسب يوم لقائهما.
الخلاصة
أمامك عدة تواريخ مرشحة للاختيار: تاريخ التطابق، أو الرسالة الأولى، أو أول محادثة حقيقية، أو أول مكالمة هاتفية، أو أول موعد وجهًا لوجه. أيّها تشعر بأنه البداية الحقيقية لعلاقتكما؟ اختره، وأعِدّه كعدّاد تصاعدي. كثيرًا ما يُبقي الأزواج اثنين أو ثلاثة منها تعمل جنبًا إلى جنب، ولا بأس بتغيير التاريخ لاحقًا.
لماذا يهمّ التاريخ الذي تختاره
تطبيق التقويم يعرض لك ذكرى زواجك كل عام بانتظام تام. أما العدّاد التصاعدي فيعرض لك عدد الأيام التي قضيتماها معًا، وهذا الرقم يتغير كل يوم دون استثناء. والتاريخ الذي تختاره يحدد ما يعنيه ذلك الرقم.
إذا بدأت العدّ من التطابق، فإن عدد الأيام يشمل الوقت الذي كنتما تحومان فيه حول بعضكما بتوتر قبل أن يرسل أيٌّ منكما رسالة. وإذا بدأت العدّ من الرسالة الأولى، فأنت تتخطى فترة الانتظار. وإذا بدأت العدّ من أول محادثة حقيقية، فأنت تستبعد مرحلة «مرحبًا كيف حالك» التي تبدأ بها معظم التطابقات. وإذا بدأت العدّ من الموعد الأول، فأنت لا تعدّ من أيامكما في مدار بعضكما إلا ما جاء بعد أن انقشع الضباب الرقمي.
لا توجد إجابة خاطئة هنا. فالأزواج يختلفون، والأشخاص يختلفون، وكلٌّ يعتمد لحظة مختلفة. المهم أن تختار اللحظة التي تشعر بأنها البداية الفعلية لعلاقتكما، لا اللحظة الإجرائية التي سبقت بدايتها.
التواريخ المرشحة ومتى يختارها الناس
| تاريخ التطابق | الرسالة الأولى | أول محادثة حقيقية | الموعد الأول |
|---|---|---|---|
| ما يمثّله: قال كلاكما نعم | بدأت المحادثة | تحدثتما حديثًا حقيقيًا | كنتما في المكان نفسه |
| من يختاره: الأزواج الذين يرون أن التطابق نفسه هو الالتزام، أو يريدون أن يشمل العدّ القصة كاملة | من يريدون استبعاد الوقت الذي سبق بدء المراسلة، مع إبقاء مرحلة التعارف | الأزواج الذين يرون «اليوم الأول» بداية تواصل حقيقي، لا مجرد «اجتزنا الفرز الأولي» | من يعدّون العلاقة قد بدأت حين أصبحت حقيقية خارج الإنترنت |
| ما يشمله: كل الترقب والتوتر قبل الرسالة الأولى | التدرّج من «مرحبًا» إلى محادثة فعلية | المرحلة التي تتبادلان فيها معلومات حقيقية ويحاول كلٌّ منكما فهم الآخر | العلاقة وجهًا لوجه فقط |
معظم الأزواج لا يلتزمون بتاريخ واحد. قد تضبط تاريخ التطابق كعدّ تصاعدي، وأول محادثة حقيقية كعدّ تصاعدي ثانٍ، وتضيف عدًا تنازليًا حتى الذكرى السنوية الأولى لموعدكما الأول. والفجوات بينها تُقرأ كخط زمني لعلاقتكما.
كيف تعثر على هذه التواريخ وتحددها
تاريخ التطابق
هذا أسهل تاريخ يمكن التحقق منه. معظم تطبيقات المواعدة تحتفظ بسجل تطابقاتك أو تعرض التاريخ في سلسلة المحادثة. وإذا لم يفعل التطبيق ذلك، فتاريخ وصول رسالتك الأولى بديل جيد.
الرسالة الأولى
مرّر إلى أعلى سجل محادثتكما تمامًا. فأول «مرحبًا!» أو «إذن، ما أخبارك؟» يخبرك متى بدأت المراسلة. وعادةً لا يكون ذلك في يوم التطابق نفسه، وكثيرًا ما تكون الفجوة يومًا أو يومين كان أحدكما أو كلاكما يستجمع فيهما شجاعته.
أول محادثة حقيقية
هذا التاريخ متروك لتقديرك. معظم الناس يعتبرونه النقطة التي توقفت فيها الدردشة عن كونها عبارات تعارف مهذبة وبدأت تبدو فعلًا كحديث بين شخصين. قد يكون ذلك في الرسالة الثالثة، وقد يكون بعد ثلاثة أيام. بعض الناس يحددونه بأول مرة باح فيها أحدكما بشيء حساس أو شخصي. وبعضهم يحدده بأول مرة تبادلتما فيها رسائل صوتية أو انتقلتما إلى تطبيق آخر.
لا توجد لحظة موضوعية هنا، لذا اختر التاريخ الذي تشعر بأنه نقطة التحول. وإذا كنتما، أنت وشريكك، تتذكرانه بشكل مختلف، فلكلا التاريخين ما يبرره؛ ويمكنك دائمًا تعديله لاحقًا.
أول مكالمة هاتفية أو محادثة فيديو
إذا أجريتما مكالمة هاتفية أو مكالمة فيديو ذات معنى قبل اللقاء وجهًا لوجه، فكثيرًا ما تستحق تاريخًا خاصًا بها. كثير من الأزواج يحتسبونها لقاءهم الحقيقي الأول، لأن كلًّا منكما استطاع أن يرى وجه الآخر ويسمع صوته. محادثات الفيديو والمكالمات الصوتية تصنع نوعًا من التواصل يختلف عن تبادل الرسائل النصية، وكثيرون يعتبرونها اللحظة التي تحقق فيها «التعارف عبر الإنترنت» فعلًا.
أول موعد وجهًا لوجه
هذا التاريخ يكون عادةً واضحًا وضوح الشمس عند النظر إلى الوراء. وينطبق هنا منطق «الأيام منذ أن التقينا» نفسه: إذا كنت تعدّ من أول موعد وجهًا لوجه، فعليك أن تقرر هل هو تاريخ وصولك، أم تاريخ لقائكما، أم تاريخ مناسبة محددة، أم شيء آخر. معظم الناس يعتمدون التاريخ الذي قضوا فيه وقتًا معًا وجهًا لوجه.
خطوات الإعداد
- افتح Day Counter واضغط على +.
- اختر العد التصاعدي من تاريخ.
- أدخل تاريخ اللحظة التي اخترتها.
- سمِّه بوضوح: «تاريخ التطابق»، «الرسالة الأولى»، «أول محادثة حقيقية»، «الموعد الأول». كن محددًا بما يكفي لتتذكر بعد خمس سنوات أيّ تاريخ كنت تقصد.
- أضف رمزًا تعبيريًا. للرسائل 💬، وللمكالمات الهاتفية ☎️، وللمواعيد الغرامية ❤️.
- اختياري: اضبط تذكيرًا للمحطات المهمة (100 يوم، سنة واحدة، وما إلى ذلك) إذا أردت إشعارًا في تلك التواريخ.
إذا كان التطبيق لدى شريكك أيضًا، فيُعِدّ كلٌّ منكما التاريخ نفسه على هاتفه الخاص. أما المزامنة الاختيارية عبر iCloud أو Google Drive فلا تحفظ احتياطيًا إلا نسختك أنت؛ ولا تشارك العدّاد مع أحد. بعض الأزواج يحبون رؤية العدّاد التصاعدي على هاتفيهما معًا. وبعضهم يفضّل إبقاءه أمرًا خاصًا.
عدة تواريخ بداية تُقرأ كخط زمني
أوضح طريقة لتتبّع علاقة بدأت عبر الإنترنت هي أن تُبقي كل التواريخ المرشحة تعمل في آن واحد.
مثال: تعارف عبر تطبيق مواعدة
- «تطابقنا» (عدّ تصاعدي من 15 سبتمبر)
- «الرسالة الأولى» (عدّ تصاعدي من 18 سبتمبر)
- «أول مكالمة فيديو» (عدّ تصاعدي من 2 أكتوبر)
- «الموعد الأول» (عدّ تصاعدي من 19 أكتوبر)
عندما تفتح التطبيق، ترى أربعة أرقام: 351، 348، 334، 317. الفجوات بينها تُقرأ كإيقاع علاقتكما. الفجوة الطويلة بين الرسالة الأولى ومكالمة الفيديو كانت على الأرجح فترة يجسّ فيها كلٌّ منكما النبض. والفجوة بين مكالمة الفيديو والموعد الفعلي كانت على الأرجح تنسيقًا للمواعيد وترتيبات لوجستية.
بعض الأزواج يحتفظون بأول تاريخ وأحدثه فقط. وبعضهم يحتفظ بكل شيء. وبعضهم يضيف أحداثًا لذكرى اللحظات الكبيرة (أول «أحبك»، أول رحلة معًا، الانتقال للسكن معًا، الخطوبة) كي لا يكون الخط الزمني البداية فحسب، بل القصة كاملة.
متى تغيّر التاريخ أو تعدّله
يمكنك تغيير تاريخ العدّ التصاعدي في أي وقت. إذا اخترت تاريخًا ثم أدركت لاحقًا أن تاريخًا آخر أكثر منطقية، فعدّله وسيعيد التطبيق الحساب. التحويل من «تاريخ التطابق» إلى «الرسالة الأولى» تغيير لا يستغرق أكثر من دقيقة. لست مقيّدًا باختيارك.
بعض الأسباب التي تدفع الناس إلى التعديل:
- راجعت سجل محادثتكما واكتشفت أن الرسالة الأولى لم تكن في الوقت الذي ظننته.
- قررت أن لحظة أخرى تعني لك في الحقيقة أكثر من تلك التي اخترتها في البداية.
- أدركت أنك وشريكك تقصدان أمرين مختلفين بعبارة «يوم لقائنا»، وتريدان اختيار تاريخ تتفقان عليه.
مقالات ذات صلة
- العد التنازلي للقاء شخص تعرّفت إليه عبر الإنترنت إذا كنت لا تزال تنتظر أول موعد وجهًا لوجه
- الأيام منذ أن التقينا لإعداد عدّاد تصاعدي يبدأ من اليوم الذي تقرر أنه اليوم الأول
الأسئلة الشائعة
ماذا لو تطابقنا لكننا لم نتراسل قط قبل الخروج في موعد؟ هذا نادر لكنه يحدث، خصوصًا حين تتطابقان خلال فعالية حضورية وتتفقان على موعد في الحال. اختر التاريخ الذي تشعر بأنه البداية: التطابق، أو الموعد نفسه، أو اللحظة الواقعة بين التطابق والموعد حين تحدثتما لأول مرة. ينبغي أن يحدد عدّادك التصاعدي اللحظة التي تبدو لك حقيقية.
هل يمكننا استخدام تواريخ مختلفة إذا لم نتفق؟ نعم. لا يضع Day Counter حدًا لعدد الأحداث، لذا يمكن لكلٍّ منكما تتبّع التاريخ الذي يراه مهمًا. ومع مرور الوقت، قد يستقر الأمر على تاريخ واحد في كل الأحوال، وقد لا يستقر. بعض الأزواج يحبون هذا الغموض، وبعضهم يفضّل الاتفاق على تاريخ مشترك واحد يعدّون منه تصاعديًا.
ماذا لو انتقلنا إلى تطبيق آخر أو فقدتُ سجل المحادثة؟ ابحث عن أقدم رسالة احتفظت بها، أو لقطة شاشة، أو رسالة تأكيد بالبريد الإلكتروني من التطبيق. وإذا لم يكن لديك أي سجل، فاختر تاريخًا قريبًا مما تظن أنه وقت حدوثه، وعدّله لاحقًا إذا وجدت دليلًا أفضل. البداية التقريبية لا بأس بها؛ إذ يتيح لك Day Counter التعديل متى شئت.